Category: All Arabic Posts (page 1 of 10)

كل ما تحتاج معرفته عن سوق العمل المخفي

سوق العمل المخفي هو مصطلح يستخدم لوصف الوظائف التي لا تقوم الشركات بنشرها والإعلان عنها، حيث تقوم بدلاً من ذلك بالاعتماد على الموظفين الحاليين لإحالة مرشحين ملائمين للوظائف الشاغرة . قد يكون سوق العمل هذا “مخفيّاً” ولكن يمكن للباحثين عن عمل الوصول إليه والتقديم لهذه الوظائف المخفيّة، وقد تكون احتمالية الحصول على وظيفة من خلال سوق العمل المخفي أكثر من الوسائل الأخرى. اقرأ هذا المقال لتعرف المزيد عن سوق العمل المخفي ولماذا تفضّل الشركات أحياناً اللجوء إليه بدلاً من الوسائل الأخرى وكيف يمكنك كباحث عن العمل أن تعرف عن وجود هذه الوظائف في حين أنها ليست معلنة.

لماذا تلجأ الشركات أحياناً عند استقطاب الموظفين إلى “سوق العمل المخفي”؟

تخفيض التكاليف

تسريع عملية التوظيف

الحفاظ على سريّة قرارات التوظيف

الوصول إلى مرشحين أكثر كفاءة وملائمة لثقافة الشركة

تحفيز للموظفين الحاليين من خلال تقديم مكافآت عند النجاح في توظيف أحد المرشحين المحالين

كيف يمكن للباحث عن عمل المعرفة عن وظائف سوق العمل المخفي؟

يتطلب الدخول إلى سوق العمل المخفي التواصل بشكل فعّال لبناء شبكة علاقات مهنية والتعرف على الفرص غير المعلنة.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

8 أنواع مختلفة لمقابلات العمل

 

مقابلات العمل هي إحدى خطوات عملية التوظيف التي لا بد من إجرائها عند اختيار الشركة لأحد المرشحين للانضمام إليها، حيث تهدف المقابلة إلى تقييم عدة جوانب لدى كل مرشح، بما في ذلك المهارات اللازمة لإتمام العمل ومهارات التواصل المختلفة وشخصية المرشح ومدى توافقه مع ثقافة الشركة. تختلف أنواع مقابلات العمل باختلاف سيساسات الشركات وطبيعة الوظائف الشاغرة. تعرّف مع أخطبوط على أكثر أنواع المقابلات شيوعاً.

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share
... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

4 نصائح مهمة لحديثي التخرّج

نظراً لأن الحياة الدراسية في الواقع لا تسد الفجوة بين المناهج الدراسية والاستعداد الحقيقي لسوق العمل، نجد بأن العديد من حديثي التخرج يشعرون بالإحباط والضياع فور الانتهاء من مرحلة الدراسة ويدخلون في الدوامّة المعروفة “لا يمكنك الحصول على وظيفة دون خبرة، ولا يمكنك اكتساب الخبرة دون الحصول على وظيفة!”، بالفعل كيف يمكن لك كخريج جديد تخطّي هذه التحديات وبدء حياتك العملية بالطريقة الصحيحة؟ ستقدّم لك أخطبوط اليوم مجموعة من النصائح المهمة والتي ستساعدك في رسم طريقك للحياة الوظيفية بشكل أفضل.

لا تستخف بأهمية التدريب والتطوّع

في حال لم يحالفك الحظ بإيجاد وظيفة في مجال تخصصك الدراس فور انتهاء دراستك، الحل ليس التشاؤم وفقدان الأمل وإضاعة الوقت بالمشاعر السلبية والمحبطة!... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

8 نصائح للتعامل مع المنافسة غير الصحيّة في مكان العمل

القليل من المنافسة الصحيّة في مكان العمل كفيلة في تشجيع الموظفين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم في العمل، فالإنسان بطبعه تنافسي ويحب دائماً أن يكون الأفضل، ولكن تتحول هذه الأجواء الإيجابية والمشجّعة إلى سلبية وأقرب إلى “حرب” في العمل حين تكون المنافسة غير صحيّة أو غير أخلاقية! للأسف نتواجه معظمنا خلال حياتنا المهنية مع منافسة غير صحيّة مع أحد زملاء العمل، فما هي أفضل الطرق لمواجهة هذا النوع من المنافسة في مكان العمل؟

تقييم الوضع جيداً

أول نصيحة يمكن أن نقدمها لك هي تقييم الوضع جيداً قبل الحكم على أحد زملائك والتأكد من عدم وجود أي سوء تفاهم. كلما تعرّفت أكثر على زميلك، كلما زادت معرفتك بشخصيته وأسلوبه ونواياه، لذلك أعطِ نفسك قدر كافي من الوقت قبل إصدار أي حكم.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

أيهما أهم: الراتب الجيد أم الرضا الوظيفي؟

الراتب  الجيد والرضا الوظيفي يعدّان من أهم المعايير بالنسبة لأي شخص يبحث عن وظيفة، ولكن في كثير من الأحيان لا يتوفّر الاثنين معاً في الوظيفة، بل يتعيّن على الشخص اختيار واحد منهما! فما هو المعيار الأهم في هذه الحالة؟ هل الحصول على راتب جيد في حين أن الشخص سيختار وظيفة لا يحبها مقابل العائد المادي فقط؟ أم على الشخص اختيار وظيفة لديه شغف للعمل فيها حتى لو كان الراتب غير مرضي بالنسبة له؟

الإجابة المثاليّة لهذا السؤال هي أن الشعور بالرضا والسعادة في العمل أهم من الراتب الجيد، فما الفائدة من الحصول على راتب مرتفع في الوقت الذي تشعر فيه بالإحباط والملل في وظيفتك؟ ولكن إذا أردنا أن نجيب على السؤال بواقعية وليس بمثالية، فالإجابة ستتغير!... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

نصائح للتعامل مع تقييم الأداء “غير العادل”

فترة تقييم الأداء تعد دائماً فترة يسودها التوتر والقلق بالنسبة للموظف، فالتطوّر الوظيفي وأي تعديل على الراتب عادةّ ما يكون بناءً على تقييم الأداء، كما أن الإنسان بطبعه يحتاج إلى الشعور بالتقدير على الجهود التي يقدّمها. كل هذه العوامل تجعل عملية تقييم الأداء مقلقة وغير مريحة للموظف، فكيف إذا كانت نتيجة التقييم غير عادلة بنظره وبأنه يستحق نتائج أفضل! سنقدّم لك اليوم مجموعة من النصائح لاتّباعها عند مواجهة تقييم الأداء غير العادل في العمل.

استمع جيداً لكل ما يقوله مديرك

أهم نصيحة يمكن أن نقدّمها لك هي أن تكن مستمعاً جيداً لكل التعليقات والنقد والتغذية الراجعة التي يقدّمها لك مديرك خلال جلسة تقييم الأداء.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

الخروج من منطقة الراحة “Comfort Zone” في العمل

أصبحنا كثيراً ما نسمع بجملة “عليك الخروج من منطقة الراحة الخاصّة بك”، ولكن ما المقصود بمنطقة الراحة؟ لماذا علينا الخروج من هذه المنطقة؟ وما هي أفضل الممارسات للخروج منها؟ سنقوم بإجابتك على كافّة هذه التساؤلات في هذا المقال.

ما المقصود بمنطقة الرّاحة؟

منطقة الراحة أو منطقة الأمان أو ال Comfort Zone، جميعها مسمّيات تحمل نفس المعنى. منطقة الراحة هي منطقة وهمية تستخدم مجازاً للتعبير عن حالة نفسية يعيشها الشخص، بحيث يجد نفسه في أوضاع مريحة ومألوفة وبعيدة كل البُعد عن أي تجدّد أو تغيير. عند قراءة هذا التعريف، قد تبدو لك هذه الحالة بأنها حالة مغرية، وخاصّة بأنها تحميك من أي مخاطرة أو مجازفة، ولكن في الواقع فإن البقاء داخل إطار منطقة الراحة لوقت طويل وخاصةً في حياتك المهنية سيؤدي في النهاية إلى قتل التطوّر والتقدّم.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

نصائح للعمل بجهد أقل وذكاء أكثر

أولاً ما هو الفرق بين العمل بجهد والعمل بذكاء؟ لابد أن الفرق واضح لك، فالعمل بجهد يتمحور حول العمل لساعات طويلة والبدء بالعمل قبل جميع الموظفين الآخرين والبقاء في العمل بعد انتهاء ساعات الدوام الرسميّة حين يغادر الموظفون الآخرون لمنازلهم وللاستمتاع في حياتهم الشخصية. أما العمل بذكاء فهو البحث عن طرق جديدة لإنجاز المهام بوقت وجهد أقل. لا يمكننا إنكار أهمية العمل بجهد للوصول إلى النجاح في مختلف جوانب الحياة، ولكن لكي يؤدي هذا العمل بجهد إلى النجاح يجب أن يكون جنباً إلى جنب مع العمل بذكاء وإلا سيؤدي إلى التعب وإضاعة الوقت والجهد دون نتائج مثمرة. إليك مجموعة من النصائح التي تساعدك على العمل بذكاء:

طوّر مهاراتك في إدارة الوقت

سر العمل بذكاء هو إدارة الوقت!... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

دروس على الموظفين تعلّمها من العام 2020

نحن على مشارف نهاية العام 2020 وبداية عام جديد، وللأسف كان العام 2020 مليئاً بالصعوبات والتحديّات على كافة الأصعدة الصحية والشخصية والمهنية والمادية والنفسية، ومن منا لم يتأثر بهذه التحدّيات الجديدة والصعبة! لذلك، إذا كنت قد نجحت في الحفاظ على عملك واستقرار حياتك الوظيفية خلال هذا العام بالرغم من كافة الظروف، فاعلم بأنك شخص ناجح ويستحق كل التقدير، ومن خسر وظيفته بسبب الظروف الصعبة لهذا العام ويحاول بكل جهده إيجاد وظيفة جديدة هو بلا شك شخص يستحق كل التقدير أيضاً. في كلتا الحالتين، هناك دروس لقنّها لنا هذا العام، فما هي هذه الدروس؟

يجب أن يكون لديك خطّة بديلة دائماً

الدرس الأول الذي عليك الاستفادة منه، هو أن لا شيء مضمون في هذه الحياة بما في ذلك وظيفتك الحالية.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

6 علامات تدل بأنك تعمل في بيئة عمل غير صحيّة

نمر جميعنا بأيام سيئة في العمل وأسابيع مليئة بالتحدّيات وأحياناً نتعرض لخيبات أمل أيضاً، وهذا جزء طبيعي ولابد منه في العمل، فمع مرور الوقت نقوم بتخطّي هذه الأيام الصعبة ونعود إلى طبيعتنا فور انتهاء هذه الظروف، ولكن بيئة العمل غير الصحية هي البيئة التي تتكرر فيها كافة هذه الصعوبات والتحدّيات دون توقف. تتسبب بيئة العمل غير الصحيّة بانخفاض معنويات الموظفين والشعور الدائم بالتوتر وتوّلد منافسة غير صحيّة في مكان العمل، ولكن الأسوأ هو أن هذه السلبيات لا تقتصر على مكان العمل فقط بل تنتقل مع الموظف إلى حياته الشخصية أيضاً وتسبب له شعور دائم من القلق والتوتر. إليك 6 علامات تدل بأنك تعمل في بيئة عمل غير صحية على الإطلاق:
بيئة تفتقر إلى التواصل الجيد
التواصل في أي مكان عمل هو أحد المفاتيح الأساسية للنجاح في هذا المكان، ويعد التواصل السيء أحد المسببات الأساسية لبيئة العمل غير الصحية.
... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

5 علامات تدل بأنك تعاني من الإجهاد الوظيفي ونصائح للتغلب عليه

أولاً، ما هو الإجهاد الوظيفي؟ عرفّت منظمة الصحة العالمية “الإجهاد الوظيفي” بأنه متلازمة تنجم عن إجهاد مزمن في مكان العمل لم يتم التعامل معه بنجاح وبأنه يتسم بثلاثة أبعاد وهي: الشعور الدائم باستنفاذ أو استنزاف الطاقة وزيادة التباعد النفسي للفرد عن وظيفته أو شعوره بالسلبية أو التشاؤم فيما يتعلق بهذه الوظيفة وتدني الفعالية في العمل. بمعنى آخر، إذا كنت موظفاً متميّزاً ولديك شغف كبير في عملك ولكن بدأ هذا الشغف بالتلاشي وأخذ مكانه التعب والسلبية والكسل فاعلم بأنك بدأت تعاني من ما يعرف ب “الإجهاد الوظيفي”.

العلامات الأساسية للإجهاد الوظيفي

شعورك بالتعب في كافة الأوقات

من الطبيعي أن تشعر بالتعب النفسي والجسدي في أوقات معينة من العمل، خاصةً عند تزايد ضغوطات العمل وقضاء ساعات طويلة في مكان العمل دون راحة، ولكن حين تشعر  بأنك أصبحت تعاني  من تعب نفسي أو جسدي دائم ولا تشعر بأي حماس لأي مشروع أو مهمة جديدة، فهذه إشارة بأنك تشعر بإجهاد.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

5 نصائح “غريبة” لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية

أصبحنا نسمع بكثرة عن مصطلح “التوازن بين العمل والحياة الشخصية”، ولكن هل فعلاً يدرك الجميع أهمية تحقيق هذا التوازن؟ النجاح في العمل يعتمد بشكل مباشر على راحة الشخص وسعادته في حياته الشخصية، لذلك لا بد من إيجاد طرق لتحقيق توازن أفضل بين الاثنتين. اتّبع النصائح التالية التي قد تراها غريبة ولكنّها فعّالة في مساعدتك على تحقيق توازن أفضل بين عملك وحياتك الشخصية.

تعلّم فن “تفويض المهام”

كلما تطوّرت في عملك كلّما أصبح لابد من تفويض البعض من مهامك لموظفين آخرين. يفضّل الكثير من الناس إتمام كل ما يتعلق بعملهم بأنفسهم دون طلب أي مساعدة أو تفويض أي مهام لغيرهم مهما كان عبء العمل كبير، ولكن سيؤدي ذلك على المدى الطويل إلى تعرّض الشخص للإرهاق والإجهاد الوظيفي.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share
Older posts

© 2021 The Akhtaboot Blog

Theme by Anders NorenUp ↑