Author: Haneen Ibrahim (page 1 of 8)

نصائح للتعامل مع تقييم الأداء “غير العادل”

فترة تقييم الأداء تعد دائماً فترة يسودها التوتر والقلق بالنسبة للموظف، فالتطوّر الوظيفي وأي تعديل على الراتب عادةّ ما يكون بناءً على تقييم الأداء، كما أن الإنسان بطبعه يحتاج إلى الشعور بالتقدير على الجهود التي يقدّمها. كل هذه العوامل تجعل عملية تقييم الأداء مقلقة وغير مريحة للموظف، فكيف إذا كانت نتيجة التقييم غير عادلة بنظره وبأنه يستحق نتائج أفضل! سنقدّم لك اليوم مجموعة من النصائح لاتّباعها عند مواجهة تقييم الأداء غير العادل في العمل.

استمع جيداً لكل ما يقوله مديرك

أهم نصيحة يمكن أن نقدّمها لك هي أن تكن مستمعاً جيداً لكل التعليقات والنقد والتغذية الراجعة التي يقدّمها لك مديرك خلال جلسة تقييم الأداء.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

الخروج من منطقة الراحة “Comfort Zone” في العمل

أصبحنا كثيراً ما نسمع بجملة “عليك الخروج من منطقة الراحة الخاصّة بك”، ولكن ما المقصود بمنطقة الراحة؟ لماذا علينا الخروج من هذه المنطقة؟ وما هي أفضل الممارسات للخروج منها؟ سنقوم بإجابتك على كافّة هذه التساؤلات في هذا المقال.

ما المقصود بمنطقة الرّاحة؟

منطقة الراحة أو منطقة الأمان أو ال Comfort Zone، جميعها مسمّيات تحمل نفس المعنى. منطقة الراحة هي منطقة وهمية تستخدم مجازاً للتعبير عن حالة نفسية يعيشها الشخص، بحيث يجد نفسه في أوضاع مريحة ومألوفة وبعيدة كل البُعد عن أي تجدّد أو تغيير. عند قراءة هذا التعريف، قد تبدو لك هذه الحالة بأنها حالة مغرية، وخاصّة بأنها تحميك من أي مخاطرة أو مجازفة، ولكن في الواقع فإن البقاء داخل إطار منطقة الراحة لوقت طويل وخاصةً في حياتك المهنية سيؤدي في النهاية إلى قتل التطوّر والتقدّم.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

نصائح للعمل بجهد أقل وذكاء أكثر

أولاً ما هو الفرق بين العمل بجهد والعمل بذكاء؟ لابد أن الفرق واضح لك، فالعمل بجهد يتمحور حول العمل لساعات طويلة والبدء بالعمل قبل جميع الموظفين الآخرين والبقاء في العمل بعد انتهاء ساعات الدوام الرسميّة حين يغادر الموظفون الآخرون لمنازلهم وللاستمتاع في حياتهم الشخصية. أما العمل بذكاء فهو البحث عن طرق جديدة لإنجاز المهام بوقت وجهد أقل. لا يمكننا إنكار أهمية العمل بجهد للوصول إلى النجاح في مختلف جوانب الحياة، ولكن لكي يؤدي هذا العمل بجهد إلى النجاح يجب أن يكون جنباً إلى جنب مع العمل بذكاء وإلا سيؤدي إلى التعب وإضاعة الوقت والجهد دون نتائج مثمرة. إليك مجموعة من النصائح التي تساعدك على العمل بذكاء:

طوّر مهاراتك في إدارة الوقت

سر العمل بذكاء هو إدارة الوقت!... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

دروس على الموظفين تعلّمها من العام 2020

نحن على مشارف نهاية العام 2020 وبداية عام جديد، وللأسف كان العام 2020 مليئاً بالصعوبات والتحديّات على كافة الأصعدة الصحية والشخصية والمهنية والمادية والنفسية، ومن منا لم يتأثر بهذه التحدّيات الجديدة والصعبة! لذلك، إذا كنت قد نجحت في الحفاظ على عملك واستقرار حياتك الوظيفية خلال هذا العام بالرغم من كافة الظروف، فاعلم بأنك شخص ناجح ويستحق كل التقدير، ومن خسر وظيفته بسبب الظروف الصعبة لهذا العام ويحاول بكل جهده إيجاد وظيفة جديدة هو بلا شك شخص يستحق كل التقدير أيضاً. في كلتا الحالتين، هناك دروس لقنّها لنا هذا العام، فما هي هذه الدروس؟

يجب أن يكون لديك خطّة بديلة دائماً

الدرس الأول الذي عليك الاستفادة منه، هو أن لا شيء مضمون في هذه الحياة بما في ذلك وظيفتك الحالية.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

6 علامات تدل بأنك تعمل في بيئة عمل غير صحيّة

نمر جميعنا بأيام سيئة في العمل وأسابيع مليئة بالتحدّيات وأحياناً نتعرض لخيبات أمل أيضاً، وهذا جزء طبيعي ولابد منه في العمل، فمع مرور الوقت نقوم بتخطّي هذه الأيام الصعبة ونعود إلى طبيعتنا فور انتهاء هذه الظروف، ولكن بيئة العمل غير الصحية هي البيئة التي تتكرر فيها كافة هذه الصعوبات والتحدّيات دون توقف. تتسبب بيئة العمل غير الصحيّة بانخفاض معنويات الموظفين والشعور الدائم بالتوتر وتوّلد منافسة غير صحيّة في مكان العمل، ولكن الأسوأ هو أن هذه السلبيات لا تقتصر على مكان العمل فقط بل تنتقل مع الموظف إلى حياته الشخصية أيضاً وتسبب له شعور دائم من القلق والتوتر. إليك 6 علامات تدل بأنك تعمل في بيئة عمل غير صحية على الإطلاق:
بيئة تفتقر إلى التواصل الجيد
التواصل في أي مكان عمل هو أحد المفاتيح الأساسية للنجاح في هذا المكان، ويعد التواصل السيء أحد المسببات الأساسية لبيئة العمل غير الصحية.
... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

5 علامات تدل بأنك تعاني من الإجهاد الوظيفي ونصائح للتغلب عليه

أولاً، ما هو الإجهاد الوظيفي؟ عرفّت منظمة الصحة العالمية “الإجهاد الوظيفي” بأنه متلازمة تنجم عن إجهاد مزمن في مكان العمل لم يتم التعامل معه بنجاح وبأنه يتسم بثلاثة أبعاد وهي: الشعور الدائم باستنفاذ أو استنزاف الطاقة وزيادة التباعد النفسي للفرد عن وظيفته أو شعوره بالسلبية أو التشاؤم فيما يتعلق بهذه الوظيفة وتدني الفعالية في العمل. بمعنى آخر، إذا كنت موظفاً متميّزاً ولديك شغف كبير في عملك ولكن بدأ هذا الشغف بالتلاشي وأخذ مكانه التعب والسلبية والكسل فاعلم بأنك بدأت تعاني من ما يعرف ب “الإجهاد الوظيفي”.

العلامات الأساسية للإجهاد الوظيفي

شعورك بالتعب في كافة الأوقات

من الطبيعي أن تشعر بالتعب النفسي والجسدي في أوقات معينة من العمل، خاصةً عند تزايد ضغوطات العمل وقضاء ساعات طويلة في مكان العمل دون راحة، ولكن حين تشعر  بأنك أصبحت تعاني  من تعب نفسي أو جسدي دائم ولا تشعر بأي حماس لأي مشروع أو مهمة جديدة، فهذه إشارة بأنك تشعر بإجهاد.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

5 نصائح “غريبة” لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية

أصبحنا نسمع بكثرة عن مصطلح “التوازن بين العمل والحياة الشخصية”، ولكن هل فعلاً يدرك الجميع أهمية تحقيق هذا التوازن؟ النجاح في العمل يعتمد بشكل مباشر على راحة الشخص وسعادته في حياته الشخصية، لذلك لا بد من إيجاد طرق لتحقيق توازن أفضل بين الاثنتين. اتّبع النصائح التالية التي قد تراها غريبة ولكنّها فعّالة في مساعدتك على تحقيق توازن أفضل بين عملك وحياتك الشخصية.

تعلّم فن “تفويض المهام”

كلما تطوّرت في عملك كلّما أصبح لابد من تفويض البعض من مهامك لموظفين آخرين. يفضّل الكثير من الناس إتمام كل ما يتعلق بعملهم بأنفسهم دون طلب أي مساعدة أو تفويض أي مهام لغيرهم مهما كان عبء العمل كبير، ولكن سيؤدي ذلك على المدى الطويل إلى تعرّض الشخص للإرهاق والإجهاد الوظيفي.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

نصائح لحماية نفسك في مكان العمل في ظل انتشار COVID-19

ما زال فيروس كورونا يصيب مئات الآلاف من الناس يومياً حول العالم ومع هذا التزايد المستمر في أعداد الحالات أصبح لا بد من إيجاد صورة جديدة لممارسة الحياة في ظل هذا الانتشار، حيث أن الإغلاقات الشاملة وحظر التجوّل ليست حلول مستدامة في هذه الظروف، لذلك فالعودة بشكل جزئي للحياة الطبيعية والعودة إلى العمل بشكل أساسي هو القرار الذي لجأت إليه العديد من الدول. العمل من المكتب في ظل الظروف الراهنة قد يشعرك بالتوتر وعدم الراحة، ولكن يمكنك اتّباع النصائح التالية للمحافظة على صحتك في مكان العمل قدر الإمكان.

غسل اليدين والتعقيم

غسل اليدين في ظل انتشار فيروس كورونا هو أمر بديهي، ولكن التواجد في المكتب لمدة لا تقل عن 8 ساعات ولمس الأوراق أو الأدوات المكتبية أو الملفات أو غيرها من الأمور التي يلمسها غيرك من الموظفين يتطلب منك انتباه مضاعف.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

نصائح للاستعداد لتقييم أدائك السنوي

هل تشعر بالتوتر غالباً قبل مرحلة تقييم أداء الموظفين في شركتك؟ التوتر قبل هذه المرحلة طبيعي للغاية فنتيجة تقييم الأداء ستؤثر على تطورك المهني وعلى راتبك. عملية تقييم الأداء السنوية هي الطريقة المثالية للشركات لتقييم أداء موظفيهم خلال السنة وقياس تطورهم، كما أنها طريقة مثالية للموظف أيضاً لإثبات إنجازاته والخحصول على ترقية و/أو زيادة على الراتب. لتتمكن من الاستفادة من عملية تقييم الأداء واجتيازها بأفضل شكل، اتّبع النصائح التالية:

قم بجمع كافة إنجازاتك خلال العام

عند اقتراب موعد تقييم أدائك السنوي، احرص على تحضير قائمة بكافّة الإنجازات التي قمت بها خلال العام الماضي، بما في ذلك الأرباح التي حققتها للشركة أو المشاريع الناجحة التي قمت بتنفيذها أو المهارات التي قمت باكتسابها واستفادت الشركة منها أو أي علاقات مهنية قمت ببنائها وكان لها تأثير إيجابي على الشركة.

... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

التوتر في مكان العمل، ما أسبابه؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

لا بد أن يمر كل موظف في حياته المهنية في فترات ضغط وهذا أمر طبيعي للغاية، ولكن عندما يصبح هذا الضغط مزمن ولا يفارقك على المدى الطويل فقد يتحول إلى توتر ينجم عنه العديد من المشاكل الصحية والنفسية والعاطفية. للأسف فإن التوتر الناجم عن العمل أصبح شائع أكثر من أي وقت مضى، وقد يكون من المستحيل تجنّب التعرض لهذا التوتر ولكن هناك طرق للتعامل معه بطريقة صحيحة تخفف من نتائجه السلبية.
أسباب التوتر في مكان العمل
لتتمكن من التعامل مع التوتر بطريقة صحيحة، عليك أولاً معرفة السبب الرئيسي وراء شعورك بالتوتر. إليك بعض العوامل الشائعة التي قد تكون مسببة للتوتر في مكان العمل.
... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

10 صفات وعادات يتّبعها الموظف الناجح

من هو الموظف المثالي؟ هل هو الموظف الذي يمتلك سنوات عديدة من الخبرة؟ أم الذي يمتلك مهارات قوية متعلقة بعمله؟ أم من يتميّز في المهارات الشخصية والتواصل؟ بينما الخبرات السابقة والمهارات المتعلقة بالعمل مهمة جداً، إلا أنها غير كافية؛ فالمهارات الشخصية والسلوكيات في مكان العمل تلعب دور كبير في نجاح الشخص في حياته العملية. إليك 10 عادات وسلوكيّات وصفات يتمتع بها الموظفين الناجحين في عملهم.

لديهم روح المبادرة

أهم ما يميّز الموظف الناجح والمتميّز عن غيره من الموظفين هو عدم انتظارهم لتلقّي المهام من مدرائهم، فالموظف المتميّز يبحث دائماً عن فرص في العمل لإثبات نفسه وقدراته. يفضّل المدراء هذا النوع من الموظفين لأنهم يثقون بقدرتهم على إتمام العمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى إشراف ورقابة.... Read More ...

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

أمور عليك فعلها وأخرى عليك تجنبها خلال مفاوضات الراتب

نتحدث في العديد من المقالات عن التحضير لمقابلة العمل وكيفية الإجابة على أسئلة المقابلة والأسئلة التي ننصح الباحث عن عمل بطرحها خلال المقابلة على مسؤول التوظيف أو صاحب العمل، ولكن هناك جزئية في غاية الأهمية قد يتخطّاها البعض وهي مفاوضات الراتب. عليك أن تكن مستعد لأي سؤال يتعلق بالراتب وذلك من خلال اتّباع بعض الأمور وتجنّب بعضها الآخر خلال هذه المفاوضات.

  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share
... Read More ...
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share
Older posts

© 2021 The Akhtaboot Blog

Theme by Anders NorenUp ↑