أصبحنا نسمع بكثرة عن مصطلح “التوازن بين العمل والحياة الشخصية”، ولكن هل فعلاً يدرك الجميع أهمية تحقيق هذا التوازن؟ النجاح في العمل يعتمد بشكل مباشر على راحة الشخص وسعادته في حياته الشخصية، لذلك لا بد من إيجاد طرق لتحقيق توازن أفضل بين الاثنتين. اتّبع النصائح التالية التي قد تراها غريبة ولكنّها فعّالة في مساعدتك على تحقيق توازن أفضل بين عملك وحياتك الشخصية.

تعلّم فن “تفويض المهام”

كلما تطوّرت في عملك كلّما أصبح لابد من تفويض البعض من مهامك لموظفين آخرين. يفضّل الكثير من الناس إتمام كل ما يتعلق بعملهم بأنفسهم دون طلب أي مساعدة أو تفويض أي مهام لغيرهم مهما كان عبء العمل كبير، ولكن سيؤدي ذلك على المدى الطويل إلى تعرّض الشخص للإرهاق والإجهاد الوظيفي. كما أنه حتى يتمكن أي موظف بأن يصبح قائداً ناجحاً في المستقبل، عليه أن يتعلم الثقة بأعضاء فريقة وتفويض بعض مهامه لهم.

خذ كافّة إجازاتك السنويّة

قم بأخذ إجازة لعدّة أيام كل فترة، وخاصةً بعد فترات الضغوط الكبيرة في العمل لأنك بحاجة لفترات راحة يمكنك قضائها بأمور تحبها بعيداً  كلياً عن العمل، واحرص في هذه الإجازات أن تبتعد ذهنياً عن العمل وتستغل وقتك في الراحة والاستجمام فقط. لا تقم بمراكمة إجازاتك السنوية، بل قم بأخذ إجازة كلما أمكن لاستعادة نشاطك وطاقتك في كل من العمل والحياة الشخصية.

قم بإغلاق هاتف العمل عند انتهاء الدوام

إذا كانت ظروف العمل مستقرة ولا يوجد أي وضع طارئ يتطلب وجودك خارج ساعات الدوام، قم يإغلاق هاتف العمل وإغلاق إشعارات رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالعمل. هذه التصرفات لا تعني بأنك موظف غير مسؤول أو بأنك لا تهتم بعملك، بل على العكس فإن تركيزك ونجاحك في حياتك الشخصية سيؤثر إيجابياً على نجاحك في حياتك العملية.

تعلّم أن تقول “لا”

“يكمن التركيز حول قول لا” – ستيف جوبز، بمعنى أن النجاح بمهمة أو مشروع ما يعتمد على التركيز الكامل عليه وليس إضافة المزيد والمزيد من المهام إلى قائمة مهامك الذي ستؤدي بالنهاية إلى تقليل جودة عملك. تعلّم ألا تقبل كل مهمة أو مشروع يتم تفويضه لك، ولكن افعل هذا بذكاء! قم بشرح أولوياتك لمديرك المباشر وأخبره بأهمية العمل الذي تقوم بتنقيذه حالياً وأخبره بالموعد الذي تراه مناسباً لإتمام المهمة أو المشروع الجديد.

ضع صحتك الجسدية والنفسية في المقام الأول

صحتك يجب أن تكون دائماً أولويتك الأولى. احرص على اتّباع نمط حياة صحي في مكان العمل، بحيث تخصص وقت لتناول طعام صحي ووقت لأخذ استراحة من العمل. الصحة النفسية أيضاً غاية في الأهمية، لذلك ابتعد عن التوتر والإرهاق والإجهاد الوظيفي، وذلك من خلال وضع حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •