من هو الموظف المثالي؟ هل هو الموظف الذي يمتلك سنوات عديدة من الخبرة؟ أم الذي يمتلك مهارات قوية متعلقة بعمله؟ أم من يتميّز في المهارات الشخصية والتواصل؟ بينما الخبرات السابقة والمهارات المتعلقة بالعمل مهمة جداً، إلا أنها غير كافية؛ فالمهارات الشخصية والسلوكيات في مكان العمل تلعب دور كبير في نجاح الشخص في حياته العملية. إليك 10 عادات وسلوكيّات وصفات يتمتع بها الموظفين الناجحين في عملهم.

لديهم روح المبادرة

أهم ما يميّز الموظف الناجح والمتميّز عن غيره من الموظفين هو عدم انتظارهم لتلقّي المهام من مدرائهم، فالموظف المتميّز يبحث دائماً عن فرص في العمل لإثبات نفسه وقدراته. يفضّل المدراء هذا النوع من الموظفين لأنهم يثقون بقدرتهم على إتمام العمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى إشراف ورقابة.

لديهم جدول عمل يومي

يقوم الموظف الناجح بتخطيط مسبق ليومه في العمل، بحيث يقوم بتحضير قائمة يومية بالمهام التي عليه إنجازها ويلتزم بإنجاز هذه القائمة مهما كانت الظروف. يرتّب الموظف الناجح أولوياته بحيث يقوم بإنهاء المهام الأهم أولاً ومن ثم الانتقال إلى المهام الأسهل أو الأقل أهمية.

ينظرون إلى الأمور بإيجابية

يتصرّف الموظف الناجح بإيجابية في العمل حتى عند المرور بظروف صعبة أو مشاكل. ينتقل الموظف المتميّز إلى البحث عن حل فور حصول مشكلة وينتقل إلى إيجاد فرص وأمور يتعلّمها في كل تجربة فاشلة قد يمر بها. بالطبع لا يمكن لأي شخص الحفاظ على إيجابيته في كافة أيام السنة، ولكن تدريب النفس على الابتعاد عن السلبية والنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب دائماً هي صفة رائعة في مكان العمل.

يتحمّلون مسؤولية أفعالهم

الجميع يخطأ ولكن تختلف طريقة التعامل مع الخطأ من شخص لآخر؛ فقد نجد بعض الشخصيات في العمل تنكر دائماً الخطأ وتحاول رمي اللوم على أي شخص آخر، بينما تجد الموظف الناجح والواثق من نفسه يعترف بخطئه فوراً وسرعان ما يجد الحل المناسب لتصحيح هذا الخطأ. تحمّل المسؤولية والوقوف وراء أفعالنا مهما كانت تعد من أهم السلوكيات في مكان العمل.

يعلمون متى يقولون “لا”

الموظف الناجح يفهم حدوده وإمكاناته جيداً. في حين أن روح المبادرة مهمة جداً للنجاح في الحياة العملية إلا أن الواقعية مهمة أيضاً؛ فعلى الموظف إظهار روح المبادرة وإنجاز مهام ومشاريع جديدة ولكن قدر الإمكان! لذلك فإن الموظف الناجح لا يخشي قول “لا” عندما يتعلق الأمر بمشروع أو مهمة لا يمكنه إتمامها أو ليس لديه الوقت الكافي لذلك.

يطلبون المساعدة

قد يعتقد البعض بأن الموظف المتميّز لا يطلب المشاعدة من غيره لأنه لا يحتاجهاظ، ولكن على العكس تماماً فالموظف الناجح يعلم بأنه هناك دائماً مجال للتعلم والاستفادة من أشخاص آخرين، لذلك لا يخاف الموظف الناجح من طلب المساعدة أو الاستشاره من مديره أو زملائه في العمل.

يقدّمون المساعدة

الموظف الناجح لا يحتكر خبرته ومعرفته لنفسه، بل يؤمن بأن تبادل العلم والمعرفة هو أحد أعمدة النجاح في الحياة العملية. الموظف الواثق من قدراته ومهاراته يرغب دائماً بمشاركتها مع غيره في سبيل نجاح العمل.

لا يتخلون عن التعلّم أبداً

مهما كان الموظف ناجح في عمله ومهما اكتسب خبرات إلا أن التعلّم دائماً مطلوب، فالموظف المتميّز يسعى دائماً لتطوير نفسه وتعلم أمور جديدة والبقاء على اطّلاع على كافة الأخبار والدراسات الجديدة بكل ما يتعلق بمجال وقطاع عمله.

يتقبّلون النقد البنّاء

الموظف المتميّز يسعى دائماً للتقدم والتطوّر، لذلك يحب دائماً تلقّي النقد البناء والتغذية الراجعة عن عمله لأن ذلك يمنحه فرصة للتطوّر وتحسين الأداء. البعض يعتقد بأن النقد انتقاص من الشخص، ولكن في الواقع فإن النقج البنّاء الموجه بطريقة صحيحة قد يكون أحد أهم محسّنات الأداء في العمل.

يتواصلون مع الجميع بلباقة

اقد لا نحب أحد زملائنا في العمل وهذا شعور طبيعي، ولكن الموظف الناجح يحافظ على علاقة صحيّة ومهنيّة مع جميع زملائه ومدرائه وعملائه في العمل. القدرة على التواصل مع الجميع بطريقة لبقة والسيطرة على أي مشاعر كره أو غضب قي مكان العمل مهم جداً للنجاح في الحياة العملية.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •