هل تشعر بعدم الارتياح بالعمل؟ هل تشعر بأن طاقتك وإنتاجيتك تقلان تدريجياً؟ العديد من الموظفين يشعرون بعدم السعادة في مرحلة ما من العمل، من الممكن أن يستمر هذا لفترة طويلة من الزمن إن لم يتمكن الموظف من معرفة السبب الحقيقي وراء عدم الرضا. من الشائع أن يشعر الموظفيين بأنهم مضطرون للبقاء في وظائفهم بالرغم من الشعور بعدم الرضا، ولكن هذا لا يعد دائماً هو الحل الأفضل. إن شعورك بعدم الراحة أو عدم الرضا في العمل سيؤثر بالتأكيد على كفاءتك وفعاليتك. لهذه الأسباب؛ أخطبوط تقدم  لك بعض الأسئلة التي يجب أن تسألها لنفسك لمعرفة سبب عدم سعادتك في العمل وبالتالي إجراء بعض التغييرات التي قد تحسن من معنوياتك ورضاك الوظيفي.

“هل أتعلم أمور جديدة؟”

عند البدء بعمل جديد سترغب بأن نتعلّم أمور جديدة؛ فالتعليم المستمر وتطوير المهارات يعزز الخبرة العملية ويحسنها. هناك أمران من الممكن أن يكونا سبباً لعدم سعادتك: أولا، إن شعرت أن المهام الوظيفية التي عليك تأديتها صعبة ولا تستطيع أن تقوم بها على أتم وجه فمن الممكن أن تشعر بالإحباط. ثانياً، إن شعرت بأن المهام الوظيفية سهلة جداً ولا يوجد أية تحديات ستشعر بالملل. إذا كانت وظيفتك الحالية لا تسمح لك بالتطور بالمقدار الذي تريده، تأكد أنك لن تشعر بالرضا أو السعادة في هذا العمل. إذا كنت تعتقد بأن عملك يمنعك من تطوير نفسك؛ فربما قد حان الوقت للبحث عن وظيفة جديدة تتيح لك فرص جديدة للتعلم والتطوّر.

“هل أنا محاط بأشخاص أحترمهم وأحبهم؟”

أنت تقضي معظم يومك في مكان العمل، لذلك فالعلاقات التي تبنيها مع زملائك في العمل من الممكن أن تكون مؤشراً لسعادتك في وظيفتك. من المحتمل أن يكون سبب عدم سعادتك هو زملاء العمل السلبيين، إن العمل مع أشخاص يتذمرون ويشكون باستمرار سيؤثر سلباً على إنتاجيتك في العمل وسعادتك في مكان العمل. لذلك عليك دائماً أن تحيط نفسك بأشخاص يساعدونك على إباز أفضل ما لديك ويدعمونك في الأوقات الصعبة.

“هل أقوم بالتخلي عن الكثير لأجل هذه الوظيفة؟”

هل تضحي بالكثير من الأمور من أجل وظيفتك الحالية؟ هل تشعر بأن المنافع المادية والمعنوية التي تحصل عليها من وظيفتك الحالية لا توازي المجهود الذي تقوم بتقديمه؟ في مرحلة ما، يشعر جميع الموظفيين بأن عملهم يتطلب الكثير وهذا أمر طبيعي، ولكن إذا كنت تقضي كل وقتك لإتمام مهامك وتعمل لساعات إضافية ولا تشعر بأن هناك أي مقابل فقد يكون البحث عن وظيفة بديلة هو الحل الأفضل.

143 total views, 1 views today

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •